عباس حسن

333

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

المسألة 107 : اسم الآلة تعريفه : اسم يصاغ - قياسا - من المصدر الأصلي « 1 » للفعل الثلاثي المتصرف - لازما . أو متعديا - بقصد الدلالة على الأداة التي تستخدم في إيجاد معنى ذلك المصدر . وتحقيق مدلوله . وليس الوصول إلى تلك الدلالة المعنوية مقصورا على صيغة اسم الآلة القياسىّ ، فمن الممكن الوصول إلى تلك الدلالة بأساليب مختلفة . ليس في واحد منها الصيغة القياسية التي تخص « اسم الآلة » ولكن هذا الوصول يتطلب ألفاظا ، وكلمات متعددة لا يتطلبها صوغ اسم الآلة القياسىّ ؛ فإنه يقوم بهذه الدلالة المعنوية بكلمة واحدة ، فمزيته أنه يؤدى باللفظة المنفردة ما لا يؤديه غيره إلا بالكلمات المتعددة . صوغه : صياغته القياسية لا تكون إلا من مصدر الفعل الثلاثي المتصرف - مطلقا « 2 » - يصاغ من غيره . وأوزان اسم الآلة ثلاثة قياسيّة ؛ هي : مفعل - مفعال - مفعلة . وطريقة صوغها أن نجىء بذلك المصدر مهما كان وزنه - وندخل عليه من التغيير ما يجعله على وزن إحدى الصيغ الثلاث « 3 » . مثال ذلك : ( 1 ) نشر النّجار الخشب نشرا . فآلة النشر هي : منشر . أو : منشار ، أو : منشرة .

--> ( 1 ) في ص 182 تفصيل الكلام على أصل المشتقات ؛ مصدرا وغير مصدر . . . ولم يعرض ابن مالك في « ألفيته » ، لاسم الآلة . وقد عرضنا له استيفاء للمشتقات . ( 2 ) أي : سواء أكان الفعل متعديا أم لازما ، كما تقدم . وانظر : « ب » - ص 336 - حيث البيان الخاص بصوغه من اللازم . ( 3 ) زاد عليها مجمع اللغة العربية أو زانا أخرى تجىء في ص 337 .